جمعية الطلبة والخريجين المغاربة بألمانيا تدين سلوك الرئيس التونسي والموقف العدائي من وحدتنا الترابية

31 أغسطس 2022
جمعية الطلبة والخريجين المغاربة بألمانيا تدين سلوك الرئيس التونسي والموقف العدائي من وحدتنا الترابية

20 دقيقة / م. مشيور

توصلت جريدة “20 دقيقة” ببيان استنكاري من الأستاذ سعيد مهني رئيس جمعية الطلبة والخريجين المغاربة بألمانيا، جاء فيه:
“إننا في جمعية الطلبة والخريجين المغاربة بألمانيا، رئيسا وأعضاء وأكاديميين ندين ونستنكر بشدة الخطوة غير الموفقة التي أقدم عليها الرئيس التونسي في سلوك عدائي وخطير ومرفوض إزاء وحدتنا الترابية المقدسة، وذلك بخرقه السافر وبشكل فظيع للعلاقات التقليدية المتميزة بين تونس والمغرب. إن استقبال الرئيس التونسي للمرتزق والإنتهازي زعيم الإنفصاليين فعل غير مسبوق في العلاقات المغربية التونسية، وهو يؤكد مضاعفة الرئيس التونسي لمواقفه السلبية المستهدفة للمغرب ومصالحه العليا، كما أنها خطوة غير محسوبة العواقب، تخرق الموقف الحيادي المتوازن الذي تتبناه رؤساء تونس السابقون. إننا ندين بشدة هذا السلوك الشاذ لرئيس مطعون في شرعيته، الذي تنكر لموقف المغاربة الذين دعموا بلاده زمن الجائحة، حيث قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده شخصيا بزيارة تونس في أعز الأزمة، وتجول في شوارعها يوم اكتويت بنار الإرهاب البغيض. لقد أعمى الحقد والحسد بصائر هؤلاء الجبناء، بما ينعم فيه بلدنا العزيز المغرب، من عزة ورفعة وتقدم ونماء وأمن واستقرار تحت القيادة الرشيدة والحكيمة لعاهلنا المفدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس أدام الله عزه وأعلاه.  إن مغاربة العالم الأشاوس، الأوفياء للوحدة الترابية المقدسة، لن يزيدهم هذا السلوك العدائي من طرف الرئيس التونسي ومن يسيره إلا وحدة وقوة وتضامنا. شعارنا الخالد: الله، الوطن، الملك”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق