اهتزت مدينة تارودانت، مساء السبت 10 ماي، على وقع جريمة قتل مروعة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر، بعدما تلقى ضربة قاتلة على مستوى الرأس من طرف جاره الذي يعاني اضطرابات نفسية، وذلك بمحيط سوق السمك بحي مجمع الأحباب وسط المدينة.
وحسب مصادر محلية، دخل الجاني في مشادة كلامية مع الضحية قبل أن يعاجله بحجر أسقطه أرضًا غارقًا في دمائه، ليفارق الحياة على الفور. وأفادت نفس المصادر أن الجاني معروف بسلوكياته العدوانية وله سوابق في الاعتداءات، غير أن غياب المراقبة الطبية جعله يشكل خطرًا دائمًا على المحيطين به.
وتعيد هذه الحادثة المأساوية إلى الأذهان فاجعة بني أحمد، وتطرح من جديد تساؤلات ملحة حول دور السلطات الصحية والأمنية في حماية المواطنين من خطر الأشخاص المختلين عقليًا، خاصة مع تزايد الاعتداءات المميتة المرتكبة من قبل مرضى نفسيين دون متابعة أو إدماج في مؤسسات الرعاية المتخصصة.
20 دقيقة : محمد العزوزي













