هزت جريمة بشعة مدينة تازة بعدما تحولت الطفلة إيمان من ضحية اغتصاب إلى زواج قسري، قبل أن تنجو بأعجوبة من اعتداء دموي خطير.
إيمان، التي أُجبرت على الزواج من مغتصبها بدعوى “ستر الفضيحة”، وجدت نفسها وسط عنف جسدي ومعنوي متكرر دفعها لطلب الطلاق. غير أن طليقها لم يتقبل الأمر، فاعترض سبيلها في الشارع وهاجمها بسلاح أبيض، ما خلف لها جروحاً غائرة وتشوهات في وجهها ويديها، وأثار موجة استنكار واسعة.
القضية فجرت من جديد النقاش حول تزويج القاصرات والثغرات القانونية التي تحول الضحايا إلى رهائن لمجتمع وقوانين عاجزة عن حمايتهن.
20 دقيقة : محمد العزوزي














