قضت المحكمة الابتدائية بخنيفرة بسجن مستشار جماعي وموظف جماعي، بعد إدانتهما بتهمة التشهير بطبيب عبر موقع “فيسبوك”، على خلفية شكاية وضعها الطبيب اتهم فيها المتهميْن بالإساءة إلى سمعته وكرامته.
القضية تعود إلى نشر فيديو على المنصة الاجتماعية، اعتبره الطبيب المعني تشهيرا به وتدخلا في مسطرة قضائية لا تزال رائجة أمام القضاء. وأوضحت الشكاية أن المتهم الأول يمارس أنشطة صحافية دون ترخيص، ويسعى لتحقيق “البوز” على حساب سمعة الأشخاص، فيما أعاد المتهم الثاني نشر المضمون ذاته، ما جعله شريكا في الفعل.
المحكمة حكمت على المتهم الأول بسنتين حبسا نافذا وغرامة قدرها 10.000 درهم، فيما أدانت المتهم الثاني بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية بـ5.000 درهم، مع تحميلهما الصائر تضامنا.
وفي الجانب المدني، قضت المحكمة بتعويض الطبيب ناجي ناصري بـ20.000 درهم ضد المتهم الأول و10.000 درهم ضد المتهم الثاني، بينما رفضت المطالب المدنية لطرف آخر في الملف.
ويأتي هذا الحكم ليؤكد تشدد القضاء المغربي في مواجهة ظاهرة التشهير الرقمي التي باتت تتزايد عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يلجأ البعض إلى “البوز” والمسّ بالحياة الخاصة للأفراد بحثا عن التفاعل. ويرى متتبعون أن هذه الأحكام تشكل رسالة واضحة بضرورة احترام أخلاقيات التواصل الإلكتروني وحماية الكرامة الإنسانية من أي تجاوز.
20 دقيقة : محمد العزوزي














