تواصل حوادث السير بالمغرب فرض نفسها كأحد أبرز التحديات المجتمعية، في ظل ارتفاع عدد الضحايا والخسائر البشرية، رغم تعدد الحملات التحسيسية والإجراءات الوقائية المعتمدة خلال السنوات الأخيرة.
و في هذا السياق حذر عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، من استمرار الارتفاع المقلق لحوادث السير بالمغرب، مؤكدا أن مستعملي الدراجات النارية يشكلون الفئة الأكثر تضررا من هذه الحوادث.
وأوضح الوزير أن التدابير المعتمدة خلال السنوات الماضية، من قبيل توزيع حوالي 50 ألف خوذة واقية وتركيب عدد من الرادارات، لم تكن كافية للحد من الخسائر البشرية، ما يبرز محدودية المقاربة التقليدية المعتمدة في مجال السلامة الطرقية.
وأضاف أن معالجة هذه الوضعية تستدعي اعتماد إجراءات أكثر نجاعة، تجمع بين التحسيس والتكوين، والتطبيق الصارم للقانون، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل جهة، خاصة في المناطق التي تعرف ضغطا مروريا مرتفعا مقارنة بجهات أخرى أقل كثافة.
20 دقيقة :














