قضت محكمة الاستئناف بمدينة طنجة، في ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء/الأربعاء، بالسجن النافذ لمدة ست سنوات في حق كل من والدة آدم بنشقرون والشخص المعروف بلقب “مولينيكس”، إلى جانب تغريمهما مبلغ 100 ألف درهم لكل واحد منهما، مع منعهما من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمدة عشر سنوات، وإغلاق جميع حساباتهما.
وشهدت جلسة المحاكمة معطيات مثيرة وفق مصادر متطابقة بحيث استفسرت الهيئة القضائية “مولينيكس” عن ظروف تعارفه مع آدم بنشقرون، ليؤكد أنه التقى به داخل ملهى ليلي بمدينة طنجة، قبل أن يتوجها إلى مرافق المكان، حيث قاما بتصوير شريط فيديو يوثق ممارسات أثارت جدلا واسعا.
وبخصوص تسجيل الفيديو، أوضح “مولينيكس” أنه تم بهاتف بنشقرون، فيما أكد هذا الأخير أن عملية التصوير كانت بطلب من المتهم الثاني، ما عمّق تضارب التصريحات بين الطرفين خلال الجلسة.
كما كشف بنشقرون عن لقاء ثان جمعهما بمدينة مراكش، حيث تم نقله داخل الصندوق الخلفي لسيارة، قبل التوجه إلى منتزه سياحي، في إطار ممارسات مرتبطة بالدعارة بحضور أشخاص من دول الخليج.
وخلال أطوار المحاكمة، واجهت المحكمة والدة بنشقرون بتحويلات مالية قادمة من مواقع إباحية، غير أنها نفت أي علاقة لها بها، مؤكدة جهلها بمصدر تلك الأموال، في حين أظهرت معطيات الضابطة القضائية وجود اتصالات بينها وبين سيدة تدعى “صوفيا طالوني”.
وفي المقابل، أقرّ بنشقرون باستخدام الحساب البنكي لوالدته في هذه العمليات، نافيا في الوقت ذاته تورطها المباشر في الأفعال موضوع المتابعة.
20 دقيقة : محمد العزوزي














