أثار متابعة الفنانة دنيا باطمة وشقيقتها ابتسام، المتهمتين في ما أصبح يعرف بقضية “حمزة مون بيبي”، في حالة سراح، ومتابعة المتهمين الآخرين في حالة اعتقال، استياء من بعض المواطنين الذين طالبوا باعتقال دنيا وشقيقتها كالآخرين، عوض متابتعتهما في حالة سراح.
وعلاقة بالموضوع، قال الأستاذ محمد الصباري محامي بهيئة مراكش، في تصريح خص به جريدة “20دقيقة”، إن الأمر من الناحية القانونية هو أمر سليم، لأن الأصل في مبادئ حقوق الإنسان، وفي دستور المملكة، وفي قانون المسطرة الجنائية، على أن هناك ما يسمى بقرينة البراءة، وعلى أن المتهم بريئ حتى تتبث إدانته، وعلى أن الاعتقال الاحتياطي ما هو إلا تدبير استثنائي يلجأ إليه في حالة خاصة.
وأضاف الصباري، إن قاضي التحقيق ارتأى على أن دنيا باطمة تتوفر على الضمانات حتى يجري معها التحقيق الآن في حالة سراح، بطبيعة الحال بعد أن حدد ضمانات معينة لضمان حضورها، معتقدا الصباري على أن الأمر هو أمر قانوني للغاية، ويدخل في سلطة قاضي التحقيق التقديرية، ولا يعد لا تمييزا ولا شيء من هذا القبيل.
ويشار، إلى أن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بمراكش، كان قد استمع لدنيا وشقيتها يوم الإثنين الماضي 10 فبراير، حيث شهدت الجلسة متابعة كبيرة من مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية، كما عرف باب المحكمة الابتدائية بمراكش وكل جوانبها حشود غفير بين مؤيد ومعارض لباطمة.
وخرجت باطمة رفقة شقيقتها الإثنين الماضي من المحكمة على الساعة السابعة مساء، بسيارة من نوع “مرسيدس” بعد الانتهاء معها من التحقيق، وسط استنفار أمني ومحاولات للتمويه نجحت في إبعاد عشرات الصحافيين نحو بوابة أخرى غير تلك التي غادرت منها دنيا بطمة وشقيقتها ابتسام.
جدير بالذكر، أن دنيا وابتسام باطمة، متهمتين في قضية ” حمزة مون بيبي” والمتعلقة بالمشاركة في الولوج إلى المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال، وبث أقوال وصور بدون الترخيص من الغير.
20دقيقة/عماد الدين تزريت














