في تطور دبلوماسي جديد يعكس التحولات المتواصلة في مواقف عدد من الدول تجاه نزاع الصحراء، أعلنت دولة بوليفيا متعددة القوميات تعليق علاقاتها الدبلوماسية مع ما يسمى “الجمهورية الصحراوية” ووقف أي اتصال رسمي معها، مؤكدة أنها لا تحظى باعتراف كدولة عضو في الأمم المتحدة.
وجاء هذا الموقف في بيان صدر عقب مكالمة هاتفية جرت يوم الاثنين بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة ونظيره البوليفي فرناندو أرامايو، حيث تم التداول حول مستجدات الملف وسبل دعم الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل سياسي دائم.
وأوضح البيان أن قرار بوليفيا يندرج في إطار إرادتها الإسهام بشكل بنّاء في المساعي الدولية الهادفة إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم، قائم على التوافق، وذلك وفق المرجعيات التي حددتها الأمم المتحدة ذات الصلة بهذا النزاع الإقليمي.
ويأتي هذا التطور ليعزز المسار الدولي الداعم للمقاربة الواقعية في تدبير النزاع، ويكرس في الآن ذاته الزخم المتنامي لمبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها المملكة المغربية باعتبارها حلا عمليا وذا مصداقية، في سياق ما يعتبره متتبعون انتصاراً جديدا للدبلوماسية المغربية وترسيخا لوجاهة طرحها على المستوى الدولي.
20 دقيقة : هيئة التحرير













