في 15 أبريل من كل عام، يحتفل العالم بـ “اليوم العالمي للفن”، وهو مناسبة هامة تسلط الضوء على دور الفن في نقل رسائل التطور والثورة والحرية والإبداع. على مر العصور، كان الفن وسيلة مؤثرة للتواصل مع الجماهير، مُعبّرًا عن قضايا عالمية ومرشدًا للتغيير.
يُعتبر الفن أكثر من مجرد لوحة أو تمثال؛ إنه لغة تُمكن الأفراد من التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم بطرق لا يمكن للكلمات أن تشرحها. ومع تزايد الأزمات والنزاعات في العالم، يزداد تأثير الفن في جمع الناس معًا وإلهامهم وتقديم العلاج والشفاء النفسي.
ويُحتفل باليوم العالمي للفن تقديرًا لمساهمات الفنانين في تعزيز التنوع الثقافي والتبادل الفني. كما يُعد فرصة لتسليط الضوء على دور الفن في التنمية المستدامة وأهمية التعليم الفني في بناء مجتمع أكثر إبداعًا. يتم الاحتفاء به بمختلف أشكال الفن، من الفنون البصرية إلى الأدائية والرقمية، مما يعزز حرية التعبير والتنوع الثقافي.
ويأتي هذا الاحتفال تكريمًا للفنان ليوناردو دافنشي، الذي وُلد في مثل هذا اليوم عام 1452، ويُعتبر رمزًا للإبداع والحرية. يذكرنا هذا اليوم بأهمية الفن في بناء جسور بين الثقافات وتوجيه جهودنا نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














