يحتفل المسرحيون والمسرحيات في مختلف بقاع العالم، باليوم العالمي للمسرح الذي يصادف 27 مارس من كل سنة، لكن هذه السنة يختلف الأمر، لأن هذا الاحتفال يأتي في ظروف غير عادية وغير مألوفة للعديد منهم، نظرا لتفشي فيروس كورونا في جل الدول، والتي فرضت الحجر الصحي للحد من انتشاره.
فسنة 2020 ستبقى موسومة في ذاكرة مبدعي ومبدعات أبي الفنون، بإعتبارها أول سنة تلغى فيها جميع الاحتفالات المصاحبة لهذه المناسبة الفنية، مما أعطى لهذا الاحتفال نكهة غير مكتملة الأركان.
رغم ذلك لم يقف فيروس كورونا في وجه الفنانين المسرحين حاجزا للتعبير عن احتفالهم بهذه المناسبة التي تأتي كل سنة. وإن كان هذا الاحتفال، احتفالا رمزيا. فقد تداول أصحاب الجمال والفن رسالة الباكستاني ” شاهد نديم” الذي ألقى رسالة بالمناسبة التي عنونها بإسم” حين يصبح المسرح ضريحا”، إذ اعتبر أن “المسرح يرفع فن التمثيل إلى مستوى روحاني، ليصبح المسرح الضريح مساحة للأداء”. وبالموازة مع ذلك تم إطلاق العديد من المسرحيات على مواقع التواصل الاجتماعي كاحتفال باليوم العالمي للمسرح، وكذا التخفيف من وطأة الحصار الذي يفرضه فيروس كورونا إلى حدود اليوم.
يعد المسرح من أهم الفنون التي تساعد على تطهير النفس لتحقيق التوازن السليم، واليوم ما أحوجنا إلى هذا المسرح لأن النفس البشرية مليئة بمجموعة من العقد النفسية وأهمها الخوف الذي يعتبره البعض أرضية خصبة لفيروس كورونا باعتباره يقلل من مناعة الإنسان.
20 دقيقة/ خالد الشادلي / مراكش














