أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن القوائم الطويلة لفروع “الترجمة” و”الفنون والدراسات النقدية” و”التنمية وبناء الدولة” لعام 2025، والتي تضمنت حضوراً لافتاً للمغرب من خلال ستة مؤلفات لمفكرين وباحثين مغاربة.
فرع الترجمة
شملت القائمة الطويلة لهذا الفرع 9 أعمال مترجمة من وإلى العربية عبر أربع لغات: الإنجليزية، والإيطالية، والإسبانية، والفرنسية، وشارك فيها مترجمون من 8 دول. وقد ضمت القائمة عملين لمترجمين مغاربة، هما:
- “المصنف في الحجاج: الخطابة الجديدة” ترجمة د. محمد الولي من الفرنسية إلى العربية.
- “الكلمة والموضوع” ترجمة د. يوسف تيبس من الإنجليزية إلى العربية.
كما ضمت أعمالاً أخرى بارزة، منها “تحسين القبيح وتقبيح الحسن”، و”الإمتاع والمؤانسة”، و”فكتور هوغو والإسلام”، وغيرها من المؤلفات المترجمة من عدة لغات.
فرع التنمية وبناء الدولة
تضمّن هذا الفرع 6 عناوين من المغرب وتونس والعراق ومصر، من بينها ثلاثة مؤلفات مغربية، وهي:
- “فخّ الهويات” لحسن أوريد.
- “عن إمكان التواصل وحدوده” لمحمد غاليم.
- أعمال عربية أخرى تناولت الكتابة الصحفية، العقلنة، والنخب الثقافية العراقية.
فرع الفنون والدراسات النقدية
اختيرت 10 مؤلفات من 8 دول عربية، بينها أربعة كتب لمغاربة:
- “النحت الصرحي في العالم العربي” لبنيونس عميروش.
- “الاستعارة: دراسة في قضايا البناء وآليات التأويل” لإبراهيم أسيكار.
- إلى جانب أعمال نقدية وصوفية وسيميائية من دول عربية مختلفة.
ويعكس هذا الحضور المغربي المتقدم مدى قوة الإنتاج المعرفي والفكري الوطني، وتزايد تأثيره في المشهد الثقافي العربي والدولي.














