نظم المكتب الإقليمي مراكش التابع للرابطة الجهوية جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بجهة مراكش آسفي ورشات تكوينية لفائدة جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ يومي السبت والأحد 04/05 يناير 2020 بمقر دار الجمعيات والمبادرات المحلية المتواجدة بالدائرة الترابية لمقاطعة المنارة تحت شعار ” معا من أجل جمعيات شريكة وفاعلة في الشأن التربوي”، بشراكة مع المجلس الجماعي مراكش.
وجاء تنظيم هذه الورشات التكويية في إطار المخطط التنفيذي للبرنامج الجهوي الذي وضعته الرابطة الجهوية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بجهة مراكش آسفي من أجل تكوين وتعزيز القدرات الـتـدبـيـريـة لأعضاء جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ في المجالات القانونية و الإدارية والمالية والتواصلية والترافعية وغيرها ،تـمـاشـيـا مع توصيات المؤتمر الأول للرابطة خصوصا الشق المتعلق منبتقوية قدرات الجمعيات وتحسين ادائهم داخل المؤسسات التربوية، وذلك فـي أفــق إشراك الجمعيات في تدبير عقلاني وفعال ومندمج بالمؤسسات التعليمية، والارتقاء بأدوارها، وتجديد طرق اشتغالها، وتقوية تعاونها مع المؤسسات، ومشاركتها الفعلية في التشارك و التدبير والتتبع.
وحسب بلاغ أصدرته الرابطة المذكورة أعلاه توصلت جريدة “20دقيقة”، بنسخة منه إن الورشات التكوينية تهدف إلى تقوية قدرات أعضاء جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ وذلك بتزويدهم بالمعارف والآليات التي تمكنهم من لعب دور دينامي في الشأن التربوي، وكذا الترافع من أجل حياة مدرسية ذات جودة ، على أن تعمل الجمعيات التي شاركت في نقل المعارف المكتسبة خلال الدورات التكوينية إلى باقي أعضاء المكتب في شكل أنشطة للتوعية وورشات تكوينية، كما يتوخى إعداد جمعيات فاعلة وشريكة في الإصلاح وقادرة على النهوض بالمدرسة وبالمنظومة التربوية بصفة عامة.
وأضاف بالبلاغ ذاته أن هذه الورشات مكنت المستفيدين من معرفة نظرية وتطبيقية لواقع جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ من خلال مقاربة سوسيولوجية، وكذا الاطلاع على الوعاء القانوني لها وأدوارها للنهوض بالشأن المدرسي وتقنيات التدبير الإداري، والمالي، والتواصل، وبناء المشاريع، والترافع، مما من شأنه أن يساعد أعضاء هذه الجمعيات على تطوير أدائها التنظيمي والارتقاء بدورهم التاريخي في المساهمة في الإصلاح المنشود.
وجاء في البلاغ أيضا التكوين بأنواعه المختلفة يعد من مقومات العمل الجمعوي الجاد والراشد حيث يتم إعداد وتأهيل الفاعلين الجمعويين للمشاركة في تسيير الجمعية بكفاءة عالية يكون مردودها إضافة نوعية على المدرسة المغربية ، كما يشكل التكوين مطلبا حيويا بالنسبة للجمعيات لأنه يساهم في مدهم بمجموعة من المعارف والمهارات والتقنيات والسلوكيات الجديدة التي تؤدي إلى تغييرات في أدائهم الجمعوي ليس فقط داخل المؤسسة التعليمية بل أيضا خارجها.
مراكش/عماد الدين تزريت