كانت الجائحة سببا في اغلاق دور الشباب وكل المراكز الحيوية التي تعرف حركة و تستقطب مجموعة من الشباب والاطفال، في إطار الإجراءات للحد من الوباء.
يتساءل العاملون بالقطاع بالجهة الشرقية عن سبب استمرار إغلاق دور الشباب في حين شرعت القطاعات الأخرى في فتح ابوابها ولو تدريجا.
ودعوا إلى التفكير في سبل لفتح دور الشباب بطرق احترازية و باستعمال البروطوكول الصحي دون ضرر.














