حظي المغرب باختيار دولي بارز ضمن سبع دول ستنجز بشأنها دراسة عالمية حول استقلالية الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، وذلك في إطار شراكة بين منظمة “الإنتوساي” ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD).
وجاء هذا التقدير عقب زيارة وفد دولي مشترك للمغرب دام ثلاثة أيام، وشمل لقاءات مع رئيسة المجلس الأعلى للحسابات زينب العدوي، ورئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، إلى جانب مسؤولين قضائيين وممثلين عن المجتمع المدني. وقد تم تسليط الضوء على دور المجلس في تعزيز الشفافية المالية وتفعيل التوصيات الرقابية من خلال تقارير واضحة وتواصل مؤسساتي دائم.
ويأتي إدراج المغرب إلى جانب دول مثل إسبانيا وإندونيسيا والأردن في هذه الدراسة ليعكس الثقة الدولية المتزايدة في نجاعة النموذج المغربي في الحكامة المالية واستقلالية الرقابة، وسط توجه عالمي نحو تعميم أفضل الممارسات في هذا المجال الحساس.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














