أفادت بيانات الوكالة الوطنية للإحصاء في موريتانيا أن المغرب حافظ على موقعه كأول مورّد إفريقي لنواكشوط خلال الفصل الثالث من 2024، بحصة تجاوزت 35 في المائة من الواردات، متقدمًا على الجزائر (16,2%) ومصر (14,9%). وشملت الواردات أساسًا المنتجات الغذائية ومواد البناء والتجهيز والمواد الكيميائية.
وسجلت المبادلات التجارية العامة لموريتانيا ارتفاعًا بـ5,6% خلال الفترة نفسها، بدعم من نمو الصادرات بـ7,7% والواردات بـ3,94%، رغم عجز تجاري بلغ 5418 مليون أوقية.
وما تزال أوروبا الشريك الأول للبلاد، إذ استحوذت على 36% من الواردات و37,4% من الصادرات، مع هيمنة إسبانيا على 33% من المبادلات الأوروبية. كما جاءت آسيا ثاني أكبر شريك تجاري بحصة 26%، تقودها الصين واليابان بأكثر من 70% من المبادلات الآسيوية.
ويمثل التبادل التجاري لموريتانيا مع دول الاتحاد المغاربي 9,1 في المائة من إجمالي مبادلاتها خلال الربع الثالث، فيما تستحوذ دول المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا على 20,9 في المائة من تعاملاتها داخل القارة. أما في منطقة الشرق الأوسط، فتسيطر الإمارات على أكثر من 98 في المائة من تجارة موريتانيا مع هذه المنطقة.
20 دقيقة













