يشكل تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى بالمغرب فرصة لتعزيز إشعاع القطاعات الإنتاجية الوطنية وربطها بالدينامية السياحية والاقتصادية التي تعرفها المملكة، وفي مقدمتها قطاع الصناعة التقليدية الذي يعد من أهم روافد التشغيل والتثمين التراثي.
وفي هذا السياق أكد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، لحسن السعدي، أن تنظيم المغرب لكأس إفريقيا للأمم يشكل فرصة اقتصادية مهمة للتعريف بالصناعة التقليدية المغربية والترويج لمنتوجاتها لدى الجماهير وضيوف المملكة.
وأوضح السعدي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن الأسبوع الوطني للصناعات التقليدية، المنظم بشراكة مع مؤسسة دار الصانع، يتزامن مع فعاليات كأس إفريقيا ويشمل فضاءات المشجعين بالمدن المحتضنة للمباريات.
وأشار إلى أن غرف الصناعة التقليدية ساهمت في تنظيم معارض وتظاهرات موازية بعدد من المدن، من بينها الرباط ومراكش والدار البيضاء وفاس وطنجة، مما أتاح حضوراً قوياً للمنتوج التقليدي داخل الفضاءات العمومية.
وكشف المسؤول الحكومي أن حوالي 300 عارضة وعارض يشاركون في هذه الفعاليات من خلال برنامج متنوع يشمل عرض المنتوجات التقليدية، وورشات تفاعلية، وتنشيطا فنيا، وعروض القفطان المغربي، إلى جانب فقرات لفن الطبخ المغربي.
وأضاف أن هذه المبادرات تهدف إلى دعم تسويق المنتوج التقليدي وفتح آفاق جديدة أمام التعاونيات والصناع، معلنا تنظيم مرحلة ثانية من الأسبوع الوطني للصناعات التقليدية خلال الفترة من 9 إلى 15 فبراير، عبر ملتقى دولي يجمع فاعلين في المجال.
وأكد أن القطاع يسعى من خلال هذه الدينامية إلى تعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية وإبراز المؤهلات التنافسية للصناعة التقليدية المغربية على الصعيدين القاري والدولي.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














