يشكل التحضير لكأس العالم 2030 ورشا اقتصاديا ضخما يشمل عددا من القطاعات الحيوية، في مقدمتها البنيات التحتية، والنقل، والتكنولوجيا، والسياحة والترفيه، وهي المجالات التي حددتها مقاولات المغرب وإسبانيا والبرتغال كأرضية رئيسية للتعاون المشترك.
هذا التوجه برز خلال منتدى الأعمال المشترك بين البلدان الثلاثة، حيث تم التأكيد على أن الرهان لا يقتصر على تشييد الملاعب، بل يمتد إلى تطوير شبكات النقل، وتحديث الخدمات، وتعزيز الجاذبية السياحية، خاصة أن الدول المنظمة تستقبل مجتمعة ما يقارب 100 مليون سائح سنويا.
كما يسعى هذا التعاون إلى خلق سلاسل قيمة عابرة للحدود، تُمكّن المقاولات من تقاسم الخبرات والتجارب الناجحة، وتطوير حلول مبتكرة في مجالات الخدمات الرقمية واللوجستيك وتنظيم التظاهرات الكبرى.
الهدف المعلن لا يتوقف عند إنجاح نسخة 2030 من كأس العالم، بل يتعداه إلى ضمان أثر اقتصادي مستدام ينعكس على النمو وفرص الشغل والاستثمار في الدول الثلاث لسنوات طويلة بعد انتهاء الحدث الرياضي.
20 دقيقة : التحرير














