يشكل إعلان انطلاق الشطر الثاني من مشروع الربط بين أحواض سبو وأبي رقراق وأم الربيع خلال سنة 2026 دفعة قوية لقطاع البنية التحتية المائية بالمغرب، لما يحمله من رهانات اقتصادية تتعلق بضمان استدامة الموارد وتفادي كلفة الأزمات المرتبطة بندرة المياه، خاصة في المناطق الصناعية والحضرية الكبرى.
ويهدف المشروع إلى دعم الموارد المائية لسد المسيرة، أحد أهم المزودين بالماء لعدد من المدن والمناطق الاقتصادية، وهو ما من شأنه تأمين استقرار الأنشطة الإنتاجية وتقليص المخاطر المرتبطة بالإجهاد المائي. كما يُنتظر أن يساهم في تحسين جاذبية الاستثمار، من خلال توفير شروط الاستقرار المائي الضرورية لتطوير الصناعات والخدمات.
وتشير المعطيات الرسمية إلى تسجيل فائض مهم في التساقطات المطرية خلال الموسم الحالي، وهو ما انعكس إيجابا على نسبة ملء السدود ومخزون الفرشات المائية، غير أن التجربة السابقة لسنة 2024-2025 التي عرفت عجزا ملحوظا في الواردات المائية تؤكد أهمية الاستثمار الاستباقي في مشاريع الربط المائي، باعتبارها آلية اقتصادية لتدبير المخاطر وضمان استمرارية التزويد بالماء في مختلف الظرفيات المناخية.
20 دقيقة














