مشروع ربط الأحواض المائية ينعش استثمارات البنية التحتية ويؤمن تزويد سد المسيرة بالموارد

21 فبراير 2026
مشروع ربط الأحواض المائية ينعش استثمارات البنية التحتية ويؤمن تزويد سد المسيرة بالموارد

يشكل إعلان انطلاق الشطر الثاني من مشروع الربط بين أحواض سبو وأبي رقراق وأم الربيع خلال سنة 2026 دفعة قوية لقطاع البنية التحتية المائية بالمغرب، لما يحمله من رهانات اقتصادية تتعلق بضمان استدامة الموارد وتفادي كلفة الأزمات المرتبطة بندرة المياه، خاصة في المناطق الصناعية والحضرية الكبرى.

ويهدف المشروع إلى دعم الموارد المائية لسد المسيرة، أحد أهم المزودين بالماء لعدد من المدن والمناطق الاقتصادية، وهو ما من شأنه تأمين استقرار الأنشطة الإنتاجية وتقليص المخاطر المرتبطة بالإجهاد المائي. كما يُنتظر أن يساهم في تحسين جاذبية الاستثمار، من خلال توفير شروط الاستقرار المائي الضرورية لتطوير الصناعات والخدمات.

وتشير المعطيات الرسمية إلى تسجيل فائض مهم في التساقطات المطرية خلال الموسم الحالي، وهو ما انعكس إيجابا على نسبة ملء السدود ومخزون الفرشات المائية، غير أن التجربة السابقة لسنة 2024-2025 التي عرفت عجزا ملحوظا في الواردات المائية تؤكد أهمية الاستثمار الاستباقي في مشاريع الربط المائي، باعتبارها آلية اقتصادية لتدبير المخاطر وضمان استمرارية التزويد بالماء في مختلف الظرفيات المناخية.

20 دقيقة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق