يشهد قطاع ترحيل الخدمات بالمغرب، المعروف بـ”الأوفشورينغ”، نموا متواصلا خلال السنوات الأخيرة، مدفوعا بتوسع الاستثمارات الأجنبية وارتفاع الطلب على الخدمات الرقمية ومراكز النداء، ما جعله واحدا من أبرز القطاعات الموفرة لمناصب الشغل لفائدة الشباب.
وفي هذا السياق، أكد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، أن قطاع “الأوفشورينغ” بالمغرب يواصل تحقيق أرقام مهمة، رغم التخوفات المرتبطة بالتغييرات القانونية المرتقبة ببعض الدول الأوروبية.
وأوضح الوزير أن القطاع يحقق رقم معاملات يصل إلى 26 مليار درهم، ويوفر حوالي 148 ألف منصب شغل عبر ما يقارب 1200 شركة تنشط بالمملكة، مشيرا إلى أن غالبية العاملين فيه من فئة الشباب.
وكشف السكوري أن فرنسا تستعد لاعتماد قانون جديد يمنع الاتصالات الهاتفية ذات الطابع التجاري والترويجي ابتداء من الصيف المقبل، وهو ما أثار مخاوف مهنيي مراكز النداء بشأن مستقبل القطاع.
وفي المقابل، طمأن الوزير المهنيين، مؤكدا أن الشركات المهيكلة بالمغرب ترتبط بعلاقات متقدمة ومتينة مع زبنائها، ما يجعل تأثير هذه التعديلات محدودا على نشاطها ومناصب الشغل المرتبطة بها.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














