بوريطة يذكر المنتظم الأممي بالمجهودات المغربية في معالجة القضايا الطاقية

25 سبتمبر 2021
بوريطة يذكر المنتظم الأممي بالمجهودات المغربية في معالجة القضايا الطاقية

كد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن المغرب لطالما برهن، تحت قيادة الملك محمد السادس، عن حس ابتكاري في معالجة قضية الطاقة.

وشدد بوريطة، في خطاب المغرب خلال الحوار رفيع المستوى حول الطاقة، الذي عقد أمس الجمعة عبر تقنية المناظرة المرئية، على هامش الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن “المملكة خطت خطوات كبيرة نحو طاقة حديثة ومستدامة وموثوقة، طاقة ذات تكلفة مناسبة تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة”.

وأشار أيضا إلى أن “المغرب اختار بين الحاجة إلى التوفيق وبين الطلب المتزايد على الطاقة وضرورة الحد من التلوث طريق الطاقات المتجددة، والذي يزاوج بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة”.

وأوضح الوزير، في هذا الإطار، أن المملكة اعتمدت سلسلة من السياسات العمومية أسفرت عن مشاريع كبيرة، مثل مخطط الطاقة الشمسية ومخطط الطاقة الريحية، ومواصلة سياسة بناء السدود التي تهدف إلى المساهمة في إنتاج طاقة هيدروكهربائية.

وبعد أن أشاد بعقد هذه القمة، التي شارك فيها رؤساء دول وحكومات، أكد بوريطة أن “تعيين المغرب بطلا في إطار الحوار رفيع المستوى حول موضوع الابتكار والتكنولوجيا والبيانات هو اعتراف بريادة المملكة في مجال الطاقات المتجددة”.

وأبرز الوزير، في هذا الصدد، أنه اختيار “يعزز التزامنا ويحافظ على تعبئتنا”، وقال: “عمل المغرب، جنبا إلى جنب مع الأمم المتحدة وغيرها من البلدان البطلة، للقيام بترافع دولي وتحسيس وتسريع الانتقال وحلول الطاقة المستدامة”.

كما أضاف أن المغرب ضاعف طموحه من خلال تحديد هدف تجاوز 52 في المئة من مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء الوطني، في أفق 2030، ومن خلال زيادة مساهمته الوطنية المحددة في 45.5 في المئة لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري؛ بحلول 2030.

وأشار بوريطة إلى أن المغرب يهدف إلى تحقيق، من خلال استراتيجية منخفضة الكربون، اقتصاد الطاقة بنسبة 20 في المائة في أفق سنة 2030، مسجلا أن الطموح يتمثل أيضا في أن يصبح فاعلا رئيسيا في إنتاج الهيدروجين الأخضر، وزيادة حصة الكتلة الحيوية في مزيج الكهرباء، وانجاح الانتقال نحو تصنيع الطاقة.

وأكد المسؤول نفسه أن اختيارات المغرب في مجال الانتقال الطاقي لا رجة فيها، وتجد امتدادها في إفريقيا، مبرزا أن المغرب متشبث بقوة بدعم التحولات نحو الطاقة النظيفة في البلدان الإفريقية.

وزاد بوريطة: “التزامنا هو دعم التنمية المستدامة في إفريقيا، والولوج للطاقة وتنمية الموارد وتقوية القدرات”، مذكرا بأن المغرب أطلق بشراكة مع إثيوبيا تهم “التحالف من أجل الولوج للطاقة المستدامة”.

ولاحظ وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في الموعد ذاته، أن الولوج الشامل للطاقة النظيفة و المستدامة، ذات تكلفة مناسبة، يطرح العديد من التحديات في كل أنحاء العالم.

وفي هذا السياق، شدد ناصر بوريطة على ضرورة تحفيز التعاون الدولي، وتسريع وتيرة التنمية ونقل التكنولوجيات النظيفة وتعبئة وسائل التمويل المبتكرة، وخلص إلى أن “المغرب، القوي بتقليده في تبادل المعارف، سيواصل ديناميته في التعاون الإقليمي والقاري، مع الحفاظ على التزامه الراسخ من أجل نموذج تنموي تضامني يحمي البيئة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق