الاكتشافات الهيدروكربونية في المغرب هي في أغلبها غاز طبيعي أكثر من النفط

11 سبتمبر 2022
الاكتشافات الهيدروكربونية في المغرب هي في أغلبها غاز طبيعي أكثر من النفط


قال مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، وهو مركز أبحاث مغربي، إن الاكتشافات الهيدروكربونية في المغرب هي في أغلبها غاز طبيعي أكثر من النفط، لكنها تبقى اكتشافات صغيرة الحجم بشكل عام.

وذكر المركز في مقال نشره فرانسي بيرين، خبير في الطاقة، أن أهم اكتشاف في مجال الغاز الطبيعي يوجد في البحر قبالة مدينة العرائش بموجب رخصة منحت عام 2019 لشركة “شاريوت لميتد” بنسبة 75 في المائة والمكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن بنسبة 25 في المائة، وذلك على مساحة تبلغ 1794 كيلومترا مربع.

وأشار المقال إلى أن اكتشاف الغاز في المنطقة يعود إلى سنة 2019 مع حفر البئر الأول، وفي دجنبر 2021 تم حفر البئر الثانية بهدف تقييم موارد الغاز واستكشاف مناطق أخرى.

في شهر يوليوز المنصرم، أعلنت شركة “شاريوت” عن تقديرات جديدة للغاز بناء على تقييم مستقل تحدث عن موارد محتملة بحوالي 18 مليار متر مكعب وموارد متوقعة بـ21 مليار متر مكعب، أي ما مجموعه 39 مليار متر مكعب، ما يعادل الإنتاج السنوي لدول مثل الأرجنتين أو سلطنة عمان.

وتعتزم الشركة تسريع الأشغال للوصول إلى قرار الاستثمار النهائي للإنتاج في غضون عام 2024 أو 2025.

وقال الخبير في الطاقة فرانسي بيري إنه من المستحسن أن تبقى الشركة حذرة في المرحلة الحالية بخصوص حجم الاحتياطات المستقبلية، لكنه أشار إلى أن المشروع يتميز بقربه من خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي الذي يربط الجزائر بشبه الجزيرة الإيبيرية عبر المغرب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق