الطفل و اللعب

11 مارس 2020
الطفل و اللعب

قد نندهش عند السماع لأول مرة عن حق الطفل في اللعب، ولكن في الواقع تم إعلان البيان الرسمي المتعلق بحق الطفل في اللعب من قِبَل جمعية اللعب الدولية في شهر تشرين الثاني من عام 1977م.

وجاء الإعلان بالمادة 31 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل والتي تنص على أن الطفل له حق في الترفيه، واللعب، والمشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية. وبناءً عليه تم توضيح ما هو المقصود باللعب، وما هي انعكاساته.

ان لعب الأطفال هو أي سلوك أو نشاط أو عملية يبدأها ويراقبها وينظمها الأطفال أنفسهم؛ ويحدث اللعب في أي زمان أو مكان إذا أُتيحت الفرص.

يمكن لمقدمي الرعاية أن يسهموا في تهيئة بيئات يمكن أن يحدث فيها اللعب، على أن يكون اللعب نفسه غير إلزامي، وتحدوه دوافع ذاتية، ويُباشر به كغاية في حد ذاته وليس كوسيلة لبلوغ هدفه.

  في بيان الجميعة، يتم النظر إلى اللعب على النحو التالي

  • الأطفال أساس وجوهر مستقبل العالم بأكمله.
  • الأطفال يمارسون اللعب على مر الأزمان والثقافات وبمختلف الجنسيات .
  • من الأمورالحيوية اللعب، والاحتياجات الأساسية؛ كالتغذية، والصحة، والمأوى، والتعليم، لتطوير شخصية وإمكانيات الطفل.
  • المقصود باللعب هو التواصل، والتعبير، والجمع بين الفكر والعمل، وهو يعطي الارتياح والشعور بالإنجاز.
  • ضرورة إدراك ان اللعب هو أمر غريزي، وطوعي، وعفوي لدى جميع الأطفال.
  • اللعب يساعد الأطفال في تطوير جميع قدراتهم  المختلفة.

 ويأتي في إتفاقية حقوق الطفل بشأن حق الطفل في الراحة ووقت الفراغ ومزاولة الألعاب وأنشطة الاستجمام، انه من الممكن للعب والاستجمام أن يحدثا عندما يكون الأطفال وحدهم أو مع أقرانهم أو مع بالغين يدعمونهم بشكل سليم.

 ليس هذا فقط بل يمكن أن يدعم نمو الأطفال بالغون يحبونهم ويعتنون بهم في علاقتهم مع الأطفال من خلال اللعب، فهذه المشاركة تبني الاحترام بين الأجيال، وتسهم في التفاهم والتواصل الفعالين بين الأطفال والبالغين، وتوفر فرصاً لتقديم الإرشادات والمحفزات.

اللعب أساسي لصحة الأطفال ويتمثل تأثيره في:

  • تشجيع روح الابتكار والمخيلة والثقة في النفس والكفاءة الذاتية، فضلاً عن القوة والمهارات البدنية والاجتماعية والمعرفية والعاطفية.
  • فهو شكل من أشكال المشاركة في الحياة اليومية وله قيمة جوهرية لدى الطفل، فقط من حيث ما يوفره من متعة وبهجة .
  • اللعب يحتل مكانة محورية أيضاً في اندفاع الأطفال العفوي نحو النمو، ويؤدي دوراً هاماً في نمو الدماغ، خاصة في السنوات الأولى.
  • ييسر اللعب قدرة الأطفال على التفاوض واستعادة التوازن العاطفي وتسوية النزاعات واتخاذ القرارات ويعمل على تطوير مهاراته.
  • من خلال المشاركة في اللعب يتعلم الأطفال بالممارسة؛ ويستكشفون ويختبرون العالم حولهم؛ ويعيشون أفكاراً وأدواراً وتجارب جديدة، ويتعلمون بذلك فهم وبناء وضعهم الاجتماعي في العالم.

 نصائح اللعب السليم للأطفال

  • اللعب لمدّة ساعة يومياً بشكل حر.
  • تقليل وقت استخدام وسائل الإعلام  وخاصة التلفزيون إلى أقل من ساعة إلى ساعتين في اليوم.
  • منع استخدام وسائل الإعلام للأطفال دون سن الثانية.
  • المراقبة من بعيد لطرق اللعب .
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق