“التيبس الصباحي”.. شعور عابر أم “جرس إنذار” يدعو إلى القلق؟

21 أغسطس 2021
“التيبس الصباحي”.. شعور عابر أم “جرس إنذار” يدعو إلى القلق؟

إذا كنت ممن يشعرون بنوع من التيبس في عضلات الجسم عندما تستيقظ صباحا من النوم، فإن هذا الأمر طبيعي إلى حد كبير، بحسب خبراء، لكن كثيرين يتساءلون بشأن سبب هذا الإحساس المزعج عندما يغادر الإنسان السرير حتى يبدأ يومه.

وبحسب موقع “ستايلست”، فإن الإحساس بهذا التيبس صباحا، ليس حكرا على من تقدموا في العمر، بل يمكن أيضا أن يشعر به أناس ما يزالون في الثلاثين من العمر، وربما يكونون في أتم اللياقة، وممن يمارسون الرياضة عدة مرات في الأسبوع.

وأووضح أخصائي العلاج الطبيعي، روشاب سافلا، أن الشعور بالتيبس يحصل لدى الإنسان، لأنه كان في حالة من عدم الحركة طيلة ساعة النوم، ثم استفاق فجأة، وهذا معناه أن الجسم في حاجة إلى التأقلم خلال هذه الفترة الانتقالية، أي فترة الاستيقاظ.

وأضاف أن الأيونات المستشعرة للحمض لدى الإنسان، تقوم بتحفيز الاستجابة، من أجل إخطار الجسم، ودفعه إلى زيادة تدفق الجسم نحو منطقة ما، وهذا الأمر يجعل من غير المريح أن تجلس في وضعية واحدة فقط، مباشرة بعد الاستفاقة من النوم.

وفي المنحى نفسه، ترى أخصائية العلاج الطبيعي، ليوسي ساكاريلو، أن هذا التيبس ناجم بالأساس عن عدم حركة جسم الإنسان خلال النوم، كما أنه قد ينجم أيضا عن التقدم في السن أو حصول تغيير في المفاصل.

ويقول خبير العلاج الطبيعي، سالفا، إن الشعور بهذا التيبس لا يدعو للقلق، بل إنه يبعث على الاطمئنان، لأن هذا الإحساس الصباحي الذي يبدو مزعجا، يعني أن جسمنا تعود على الحركة.

ويقول الخبراء إن جسم الإنسان يعتاد على القيام بحركة في كل ثلاثين دقيقة على الأكثر، وهذا الأمر لا يحصل عندما نغط في نوم عميق طيلة ساعات الليل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق