من الشائع أن تكون ميول ومواهب أفراد الأسرة الواحدة متشابهة، مثل أن يحب جميع أفراد الأسرة الرياضة، أو يحبون الرسم، ولكن قد تكتفين أن أحد أطفالك لديه مواهب واهتمامات مختلفة، أو يحمل صفات شخصية غير مألوفة في نطاق أسرتك، من المهم أن تتقبّلي طفلك هذا، وتحبيه كما هو. الأمر يبدو صعباً، ولكنّ فطرتك كأم هي أن تحبي طفلك حبا غير مشروط وهناك بعض الطرق تساعدك على ذلك يمكنك التعرّف إليها من خلال السطور التالية..
1- استمعي أكثر
إذا كان كان طفلك موهوبا في الرسم، بينما تفتقر عائلتك للميول الفني، فقد تكون هذه فرصتك لتطوير أفكارك وتوسيع آفاقك، اطلبي من طفلك شرح كيفية رسم لوحة ما، أو كيف حصل على الإلهام برسمها، استمعي وافهمي منه، هذا يساعدك على الاندماج معه، كما يشعره بتقديرك واحترامك لموهبته واختلافه.
2- قابليه في منطقة وسط
إذا كان طفلك يحب الرياضة مثلاً، حاولي التقرّب منه في منطقة وسط، مثل أن تشاهدي معه مباراة، والحديث معه عن الأحداث الرياضية المهمة، واسمحي له بشرح ما لا تستطيعين فهمه.
3- شجّعيه على المثابرة
إذا كان زوجك موهوباً في الرياضة مثلاً، ولكن ابنك لا يهتم بهذه الهواية، فلا تخلطي بين تشجيعه وبين إجباره على شيء ما، فدورك هو تشجيعه على المثابرة فقط، وحثه على اتباع شغفه، وتحفيزه للبحث عن شغفه وتجربة أشياء جديدة.
4- امنحيه فرصاً متنوّعة في وقت مبكر
إذا حصرتِ طفلك بين نشاط أو اثنين، فقد تفوته الكثير من الفرص، والصحيح هو توفير أنشطة متعدّدة يمارسها الطفل في سن مبكرة، ليتبع هو شغفه ويحدد فيما بعد نشاطاً أو اثنين يكون متفوّقاً فيهما.
5- تذكّري أننا خُلقنا لنكون مختلفين
إذا كنا جميعاً متشابهين، فسوف تكون الحياة مملّة، لا بأس في أن يكون ابنك مختلفاً عنكِ وعن أبيه، فالاختلاف لا يعني أنه لا يحبكما أو أنكما لا تحبانه، قدّمي لطفلك حباً غير مشروط، واحترمي اختلافه، فالاختلاف سُنّة الكون.














