عقد وزير الصحة خالد أيت الطالب لقاء صحافيا صباح يوم الثلاثاء 3 مارس الجاري بمقر وزارة الصحة، أكد فيه على أن جميع الأشخاص الذين خالطهم المغربي المصاب بفيروس “كورونا” لا يحملون أي أعراض، إلى حد اليوم، بشأن الإصابة بالفيروس.
وشهدت الندوة الصحفية، تطرق أيت الطالب، إلى تفاصيل حول إصابة المواطن المغربي المقيم بإيطاليا، الذي يوجد حاليا تحت الرعاية الصحية بوحدة العزل بمستشفى مولاي يوسف في الدار البيضاء.
ويقطن الشاب المصاب بالفيروس البالغ من العمر 39 سنة في مدينة برغامو الواقعة في شمال إيطاليا، مشيرا أيت الطالب، أنه لم تكن تظهر عليه أية أعراض المرض عندما دخل المغرب عبر مطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء.
وحسب ما ذكره الوزير في الندوة، بدأت أعراض المرض تظهر على الشاب بعد يوم من قدومه للمغرب إلى المغرب على مستوى صعوبة التنفس والسعال، ولم تظهر عليه أية أعراض تتعلق بارتفاع درجة الحرارة.
وسيبقى المصاب في فترة الحجر الصحي لمدة 14 يوما، للتأكد من تعافيه نهائياً من الفيروس، وسيخضع لجميع التحاليل قبل اتخاذ قرار مغادرته غرفة العزل، بحسب ما أعنله الوزير أيت الطالب.
وأوضح وزير الصحة أن الطائرة التي كان على متنها المصاب نقلت 104 مسافرين.
وحسب ما أكده وزير الصحة، الفحوصات الطبية شملت أفراد عائلة المصاب، الذين اختلط بهم في جميع المدن التي زارها بالمملكة، وهم الآن في عزلة طبية أيضا ولا يغادرون الأماكن التي يوجدون بها، حتى لا ينتشر الفيروس في حالة ظهوره عليهم، مؤكدا أنه لم تظهر أي علامة أو أعراض كورونا على الذين خالطهم الشاب المغربي، ومشيرا في الوقت ذاته، أنهم يقومون بمراقبة شديدة لجميع الذين احتكوا مع حامل الفيروس، ودرجة اليقظة عالية جداً، متحدثا أنه من الممكن إجراءات احترازية ووقائية أكثر.
وتنقل المصاب بـ”فيروس كورونا” إلى 4 مدن داخل المملكة، أبرزها الدار البيضاء والجديدة وورزازات، بحسب المعطيات التي كشفها الوزير آيت الطالب.
وتم التأكد من إصابة الشاب المغربي بالفيروس موازاة مع الندوة الصحافية التي عقدها، مساء أمس الاثنين، رفقة رئيس الحكومة بحسب ما أوضحه وزير الصحة.
20دقيقة/عماد الدين تزريت














