ما مدى فعالية أجهزة تتبع اللياقة البدنية في إنقاص الوزن؟

11 أغسطس 2021
ما مدى فعالية أجهزة تتبع اللياقة البدنية في إنقاص الوزن؟

يعاني حوالي 2.5 مليار بالغ حول العالم من زيادة الوزن أو السمنة، بمؤشر كتلة جسم لا يقل عن 25 أو 30، وهو ما يزيد من خطر الإصابة بمجموعة من الأمراض المسؤولة عن 70 بالمئة من الوفيات و85 بالمئة من تكاليف الرعاية الصحية في الولايات المتحدة وحدها على سبيل المثال، في الوقت الذي يفشل فيه أكثر من الثلث في مسألة تلبية الحد الأدنى الموصى به من التمارين (150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً).

ومع هذا يتجه الكثيرون إلى أجهزة تتبع اللياقة البدنية القابلة للارتداء لمراقبة أوزانهم.. فما مدى فعالية تلك الأجهزة في المساهمة في إنقاص الوزن، لا سيما في ظل الإقبال عليها من قبل الكثيرين حول العالم في الآونة الأخيرة؟

دراسة حديثة أجريت بجامعة مينيسوتا، شمال الولايات المتحدة، نشرت نتائجها المجلة البريطانية للطب الرياضي، أجابت عن الأسئلة المرتبطة بتأثير تلك الأجهزة، مؤكدة فعاليتها بشكل أو بآخر في إنقاص الوزن، في ظل وجود عديد من الخيارات المشجعة، ومن بينها عدّاد الخطوات وجهاز مراقبة القلب، وهي أمور يمكن أن يطلب الطبيب مراقبتها عندما يتعلق الأمر بفقدان الوزن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق