في ختام زيارة رسمية إلى مصر، توجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، إلى مدينة العريش شمال سيناء، حيث تفقد عن قرب الجهود الإنسانية الموجهة إلى قطاع غزة، مؤكداً التزام بلاده بتقديم الدعم الإغاثي للفلسطينيين وسط التصعيد المستمر.
العريش المدينة المصرية ، التي تحوّلت إلى مركز رئيسي لتجميع المساعدات، شكلت آخر محطة في جولة ماكرون المصرية التي استمرت يومين، وتركزت على بحث سبل وقف الحرب في غزة وإيجاد مخرج إنساني عاجل للأزمة.
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استقبل نظيره الفرنسي في المدينة الساحلية، حيث زار ماكرون مستشفى العريش واطّلع على أوضاع جرحى قطاع غزة، كما التقى بطواقم من منظمات إنسانية دولية والهلال الأحمر المصري.
وفي بيان مشترك صدر عن القمة الثلاثية التي جمعته بالسيسي وملك الأردن عبد الله الثاني، شدد القادة الثلاثة على ضرورة “وقف فوري لإطلاق النار، وضمان دخول المساعدات دون تأخير، وحماية المدنيين وفق القانون الدولي”.
البيان جاء بعد أيام من هجوم إسرائيلي استهدف طواقم إسعاف في مدينة رفح، وأودى بحياة 15 شخصاً، ما أثار إدانات دولية ومطالبات بفتح تحقيق مستقل، استجاب لها الجيش الإسرائيلي بإعلان تحقيق داخلي.
خلال القمة، أجرى القادة الثلاثة اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ناقشوا فيه آخر التطورات في غزة، في اليوم ذاته الذي استقبل فيه ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي في البيت الأبيض.
وفي تصريحاته، عبّر ماكرون عن دعمه للخطة العربية لإعادة إعمار غزة، في إشارة إلى موقف فرنسي مغاير لمقترح البيت الأبيض بشأن ما بعد الحرب.
واختتم ماكرون زيارته بتجديد التزام فرنسا باستمرار الدعم الإنساني للفلسطينيين، قائلاً: “نحن هنا لنؤكد أن فرنسا لن تغيب عن هذا الدور الإنساني في غزة، وسنواصل الدفع نحو التهدئة والكرامة للمدنيين.”
20 دقيقة : متابعة












