حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” من أن خطة إسرائيلية جديدة تقترح إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة تشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، خاصة الأطفال، معتبرة أنها تخالف المبادئ الإنسانية وتستخدم الإغاثة كوسيلة ضغط لترحيل السكان قسراً.
وأكد المتحدث باسم اليونيسف، جيمس إلدر، في مؤتمر صحفي بجنيف، أن الشروط المفروضة، ومنها استخدام تقنية التعرف على الوجه للحصول على المساعدة، تمثل “انهياراً أخلاقياً عميقاً”، مشيراً إلى أن الخطة تقترح إدخال 60 شاحنة فقط يومياً، وهو رقم لا يغطي سوى جزء بسيط من احتياجات أكثر من مليون طفل. وقال إن ما يدخل غزة الآن هو “القنابل فقط”، بينما يُمنع وصول أساسيات البقاء مثل الحاضنات واللقاحات وأسطوانات الأكسجين.
من جهتها، شددت جولييت توما، المتحدثة باسم وكالة الأونروا، على أن سكان غزة “يموتون أينما ذهبوا”، مؤكدة أن الطوابير لاختطاف وجبة طعام أصبحت نادرة بسبب نفاد المواد، وأن أكثر من 3000 شاحنة محمّلة بالمساعدات ما تزال عالقة على الحدود. ودعت إلى رفع الحصار فوراً وفتح المعابر لإنقاذ الأرواح. فيما قالت منظمة الصحة العالمية إن النظام الصحي ينهار، مع تزايد الحاجة إلى إجلاء أكثر من 10 آلاف مريض، من بينهم آلاف الأطفال، دون استجابة كافية حتى الآن.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح












