حث مجلس الأمن الدولي خلال جلسة طارئة عقدت امس الخميس على التحرك العاجل لحماية المدنيين من ويلات النزاعات المسلحة، بعد أن تجاوز عدد الضحايا المدنيين 36 ألف قتيل خلال العام الماضي وحده.
وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، وصف الوضع بـ”الانهيار الخطير لحماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني”، مشيرا إلى أن البنى التحتية والمساعدات باتت أهدافًا مباشرة، فيما قتل أكثر من 360 من العاملين الإنسانيين معظمهم في غزة والسودان.
ومن جهتها، دعت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة سيما بحوث، إلى وضع حد لما وصفته بـ”العنف الإنجابي الممنهج” ضد النساء والفتيات في مناطق النزاع، مشيرة إلى مقتل 28 ألف امرأة وفتاة في غزة، ووضع آلاف المواليد في ظروف قاسية تفتقر لأدنى شروط الرعاية.
كما شددت منظمات دولية، منها الهلال والصليب الأحمر ومنظمة إنقاذ الطفولة، على ضرورة وقف المعايير المزدوجة وضمان العدالة وعدم الإفلات من العقاب، مؤكدين أن الأطفال يمثلون اليوم نصف المتضررين من النزاعات ،وأن تجاهل معاناتهم يقوض مستقبل السلام العالمي.
20 دقيقة












