حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، واصف الوضع هناك بأنه “أزمة أخلاقية تتحدى الضمير العالمي”، ومنددا بما سماه “اللامبالاة والتقاعس الدولي” أمام حجم الدمار والمعاناة.
وفي كلمة بثتها الأمم المتحدة، دعا غوتيريش إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإطلاق جميع الرهائن دون قيد أو شرط، وتأمين وصول إنساني عاجل وغير معرقل، مؤكدا ضرورة اتخاذ خطوات “عاجلة وملموسة” نحو حل الدولتين.
من جهته، قال توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، إن غزة على شفا مجاعة، مؤكدا أن وقف إطلاق النار من شأنه أن يفتح المجال لتوسيع عمليات الإغاثة، وفق خطة استجابة أممية تمتد لـ30 يومًا، بشرط توفر بيئة ملائمة وإجراءات أساسية من الجانب الإسرائيلي.
كما كشف فليتشر عن تحديات كبرى تواجه توسيع المساعدات، أبرزها القيود المفروضة على الدخول والتوزيع داخل القطاع المحاصر.
من جهة أخرى، دق المدير الإقليمي لمنظمة اليونيسف، أدوارد بيجبيدير، ناقوس الخطر بشأن وضع الأطفال في غزة، مؤكدا أن سوء التغذية الحاد ينتشر بسرعة تفوق قدرة المساعدات على الوصول.
وأشار إلى أن عدد الوفيات بين الأطفال بسبب الجوع ارتفع من 52 إلى 80 منذ أبريل، بزيادة بلغت 54% خلال أقل من ثلاثة أشهر، وفق معطيات وزارة الصحة الفلسطينية.
20 دقيقة : هيئة التحرير












