شهدت مدن إسرائيلية الأحد شللا شبه كامل بعد دعوات عائلات الرهائن لتنظيم “يوم وطني لوقف مظاهر الحياة اليومية”، احتجاجا على استمرار احتجاز أبنائهم لدى حركة حماس منذ نحو عامين.
المتظاهرون أغلقوا شوارع رئيسية، بينها طريق سريع في تل أبيب، ولوّحوا بالأعلام الإسرائيلية وأخرى صفراء ترمز للتضامن مع الأسرى، مطالبين بوقف الحرب فورا والتوصل إلى اتفاق تبادل يضمن عودتهم.
وتخشى العائلات أن يؤدي التوسع العسكري في مدينة غزة إلى تعريض حياة الخمسين رهينة المتبقين للخطر، حيث يُعتقد أن 20 منهم فقط مازالوا على قيد الحياة.
ورغم رفض نقابة العمال الكبرى “الهستدروت” الانضمام للإضراب، فقد شاركت شركات وبلديات عديدة في الاحتجاج، ما جعله أحد أكبر التحركات الشعبية ضد الحكومة منذ بدء الحرب.
أمّا والدة الرهينة ماتان أنجريست، فقالت لوكالة أسوشيتد برس: “اليوم نوقف كل شيء لإنقاذ أبنائنا وتذكير الجميع بأن الحياة مقدسة”.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح
الصورة AFP












