الأمم المتحدة: غزة على حافة مجاعة جماعية.. ومقتل المئات خلال البحث عن الطعام جريمة

20 أغسطس 2025
الأمم المتحدة: غزة على حافة مجاعة جماعية.. ومقتل المئات خلال البحث عن الطعام جريمة

حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من تفاقم الجوع في غزة، مؤكدة أن خطر المجاعة يهدد جميع سكان القطاع بسبب القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات الإنسانية.

المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان أوضح أن السلطات الإسرائيلية سمحت في الأسابيع الأخيرة بدخول مساعدات بكميات أقل بكثير من المطلوب، وهو ما أدى إلى سقوط 1857 فلسطينياً بين 27 ماي و17 غشت أثناء بحثهم عن الغذاء، معظمهم قُتلوا قرب مراكز توزيع المساعدات أو على طرق الشاحنات. وأكد أن معظم هذه الحوادث يُعتقد أن الجيش الإسرائيلي نفذها.

إلى جانب ذلك، صعّد الجيش الإسرائيلي هجماته شمال غزة، وأصدر أوامر نزوح شملت سكان مدينة غزة نحو منطقة المواصي، رغم استهداف خيام النازحين هناك بخمس هجمات خلال يومين، أسفرت عن مقتل 9 أشخاص. ويعاني مئات الآلاف من النازحين من نقص حاد في الغذاء والماء والكهرباء والخيام.

مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) حذر من منع دخول مواد الإيواء منذ خمسة أشهر رغم نزوح أكثر من 700 ألف شخص، مشيراً إلى عراقيل إسرائيلية تشمل التخليص الجمركي وشروط تسجيل معقدة تمنع المنظمات الدولية من إدخال الإمدادات.

عدد من النازحين عبروا عن استحالة تكرار النزوح بسبب غياب الإمكانيات المادية وفقدان المأوى. بعضهم أكد أنه يفضّل البقاء حتى لو كلف الأمر حياته.

في سياق آخر، أدانت المفوضية السامية مقطع فيديو أظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وهو يوبّخ القيادي الفلسطيني المعتقل مروان البرغوثي داخل السجن، واعتبرته اعتداءً على كرامته قد يشجع على مزيد من الانتهاكات ضد الأسرى الفلسطينيين.

20 دقيقة : حمزة بوزرودح

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق