حذّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن سيطرة إسرائيل الكاملة على مدينة غزة وتهجير سكانها قسرا قد تؤدي إلى “عمليات قتل جماعي وتدمير شامل للبنية الأساسية”. وأكد المكتب أن ما يجري يعيد تكرار أنماط سابقة من القصف العنيف الذي أودى بحياة آلاف المدنيين في شمال غزة ورفح.
وأوضح البيان أن الجيش الإسرائيلي صعّد هجماته خلال الأيام الأخيرة في شرق وجنوب غزة، خاصة بحي الزيتون، ما أجبر مئات الأسر على الفرار، بينهم أطفال ومسنون وذوو إعاقة، في ظروف إنسانية قاسية، بينما ظل آخرون محاصرين بلا غذاء أو دواء أو ماء.
المكتب شدد على أن تدمير الممتلكات المدنية لا يبدو مرتبطا بضرورات عسكرية ملحة، وأن عمليات النزوح الجماعي الحالية لا تستوفي الشروط التي يفرضها القانون الدولي الإنساني. ودعا الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف إلى ممارسة ضغوط عاجلة على إسرائيل لوقف ما وصفه بـ”خطر يهدد الوجود الفلسطيني في أكبر مدن القطاع”.
في السياق ذاته، كشف المفوض العام لوكالة الأونروا فيليب لازاريني عن ارتفاع حالات سوء التغذية بين أطفال غزة ثلاث مرات في أقل من ستة أشهر، حيث يعاني طفل من بين كل ثلاثة من سوء التغذية، وهو معدل غير مسبوق وصفه بـ”تجويع متعمد يمكن منعه”. وأشار إلى أن مساعدات تكفي 6000 شاحنة عالقة في مصر والأردن منذ ستة أشهر بسبب منع دخولها.
وفي الضفة الغربية، نددت الأمم المتحدة بموافقة إسرائيل على بناء مستوطنات جديدة “تقسم الضفة إلى شطرين”، معتبرة أن الاستيطان غير قانوني ويقوّض حل الدولتين.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














