أصدرت محكمة جزائرية، يوم الخميس 4 دجنبر 2025، أحكاما بالحبس في حق عدد من الإعلاميين، بينهم الصحفي المعروف سعد بوعقبة الذي قضت بثلاث سنوات حبسا موقوفة التنفيذ. كما حكمت المحكمة بسنة موقوفة التنفيذ على مدير قناة “رؤية” الخاصة، مع الأمر بإغلاق القناة نهائيا ومصادرة معداتها.
وتبرر السلطات هذه القرارات بوجود “مخالفات إعلامية”، غير أن منظمات صحفية وحقوقية تعتبرها خطوة جديدة في تراجع حرية التعبير والعمل الصحفي بالبلاد.
وتعيش الجزائر منذ أشهر موجة تصعيد غير مسبوقة ضد الصحفيين والناشطين، شملت اعتقالات وأحكام سجن وإغلاق مؤسسات إعلامية. ففي يناير 2025 حُكم على ناشط بالسجن خمس سنوات، بينما وثّقت “هيومن رايتس ووتش” في مارس الماضي حملة قمع طالت كتّابا وفنانين وفاعلين مدنيين.
وحذّرت منظمة العفو الدولية من استمرار التضييق على الصحافة، فيما دعت جهات أممية إلى وقف تجريم المدافعين عن حقوق الإنسان وإجراء إصلاحات عاجلة في القوانين العقابية. كما وجّهت منظمات دولية رسائل لمجلس حقوق الإنسان للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، وسط استمرار تقارير عن سوء المعاملة داخل السجون.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح عن وكالات












