جددت إيران تمسكها بمواصلة تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية، مؤكدة أنها لن تتنازل عن هذا الحق مهما تصاعدت الضغوط. ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول إيراني رفيع أن طهران تعتبر برنامجها النووي السلمي جزءا من سيادتها، كما شدد على أن الترسانة الصاروخية الإيرانية تمثل ركيزة أساسية في منظومة الدفاع الوطني.
المسؤول نفسه كما تناقلته وسائل اعلامية حذر من أن أي هجوم أميركي سيُنظر إليه كتهديد وجودي، مؤكدا أن الرد الإيراني سيكون “بأقصى قوة ممكنة”، في رسالة تعكس مستوى التوتر غير المسبوق بين البلدين.
في المقابل، أفادت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين أن البيت الأبيض ووزارة الدفاع يواصلان دراسة مختلف الخيارات للتعامل مع إيران، رغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يحسم قراره بعد بشأن توجيه ضربة عسكرية.
وكان ترامب قد صعّد لهجته، الأربعاء، معلنا أن أسطولا عسكريا أميركيا ضخما يتجه بسرعة نحو المنطقة. وأوضح في منشور على منصة “تروث سوشيال” أن هذا الأسطول يفوق من حيث الحجم ذاك الذي أُرسل سابقا إلى فنزويلا، في إشارة واضحة إلى حجم الحشد العسكري الجاري.
هذا التطور يأتي في ظل مخاوف دولية متزايدة من انزلاق الأزمة بين واشنطن وطهران إلى مواجهة عسكرية واسعة، في وقت تتراجع فيه فرص الحلول الدبلوماسية مع استمرار التصعيد السياسي والعسكري من الجانبين.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














