تستعد الإدارة الأمريكية لعقد اجتماع مرتقب في البيت الأبيض مع كبار مسؤولي شركات الصناعات الدفاعية، بهدف تسريع إنتاج الأسلحة بعد تراجع المخزون العسكري إثر العمليات العسكرية الأخيرة، خاصة الضربات التي استهدفت إيران.
وبحسب ما أوردته وكالة رويترز، فقد وُجهت الدعوة إلى شركات كبرى مثل لوكهيد مارتن وRTX المالكة لشركة رايثيون، إلى جانب عدد من الموردين العسكريين، لمناقشة سبل رفع وتيرة الإنتاج وتعويض الأسلحة التي استُهلكت في النزاعات الأخيرة.
وتزايد القلق داخل واشنطن بشأن مخزون الذخائر منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا سنة 2022، ثم العمليات العسكرية في غزة، إضافة إلى الضربات الأخيرة ضد إيران، والتي استخدمت خلالها صواريخ توماهوك بعيدة المدى ومقاتلات F-35 وطائرات مسيّرة هجومية.
وفي هذا السياق، يعمل البنتاغون على إعداد طلب ميزانية إضافية قد تصل إلى نحو 50 مليار دولار لتعويض الأسلحة المستخدمة في العمليات العسكرية الأخيرة، خصوصا في الشرق الأوسط.
كما تضغط إدارة الرئيس دونالد ترامب على شركات السلاح لتسريع الإنتاج ومنح الأولوية لتنفيذ العقود العسكرية بدل توزيع الأرباح على المساهمين، مع إمكانية اتخاذ إجراءات ضد الشركات التي لا تلتزم بتعهداتها الإنتاجية.
20 دقيقة : عن رويترز












