أدانت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان إغلاق السلطات الجزائرية لمقر جمعية “تجمع عائلات المفقودين”، معتبرة القرار استمرارًا للتضييق على عائلات المختفين قسرًا والمدافعين عن حقوق الإنسان.
وأوضحت، في بيان صدر بالرباط، أن هذه الخطوة تحرم العائلات من حقها في معرفة مصير ذويها، وتشكل استهدافًا لنضالها السلمي، خاصة مع منع رئيسة الجمعية نصيرة ديتور من دخول الجزائر.
وأكدت المنظمة أن هذه الإجراءات تخالف التزامات الجزائر الدولية، خصوصا ما يتعلق بحرية التعبير والتجمع، وتمس بحقوق عائلات المختفين.
وطالبت بتدخل أممي عاجل للكشف عن مصير المختفين وضمان حق عائلاتهم في الإنصاف
20 دقيقة :














