أعلن المدير العام للصحة، اليوم الاثنين، أن فرنسا تجاوزت العتبة “المؤلمة” لـ 20 ألف وفاة، بسبب وباء فيروس كورونا المستجد.
وأضاف جيروم سالومون في حديثه خلال ندوة صحفية خصصت لعرض حصيلة الوباء، إن “بلدنا تجاوز اليوم العتبة الرمزية المؤلمة لأزيد من 20 ألف حالة وفاة، وبهذا يكون الوباء قد قضى على عدد أكبر من موجه الحر لسنة 2003.
أشار المدير العام للصحة إلى انخفاض طفيف في عدد الحالات التي أدخلت المستشفيات في فرنسا. وهكذا، فإن ما مجموعه 30 ألفا و584 شخصا يوجدون قيد العلاج في فرنسا، من بينهم 1460 تم اعتمادهم خلال الساعات الـ 24 الماضية، مضيفا أن عدد الحالات الواردة تعد مرة أخرى “سلبية على نحو ضعيف”، وذلك بناقص 26 شخصا أدخلوا المستشفيات.
وأوضح المدير العام للصحة أنه من بين الأشخاص الذين يخضعون للعلاجات، يوجد 5683 مريضا للعلاج بأقسام الإنعاش في “وضعية حرجة للغاية”. “ومع أن انخفاض الحاجيات إلى الإنعاش تتأكد، فإنها تظل طفيفة للغاية، ونحن نوجد دوما عند مستوى استثنائي، يفوق قدرات الإنعاش في فرنسا، قبل الوباء. إلى جانب ذلك، فإن الضغط ينخفض على نحو غير متكافئ، ومن ثم، يتعين علينا مواصلة جهودنا”.
وأشار جيروم سالومون إلى أن “الوباء لم يعد يخلف نفس العدد من المرضى”، وذلك بفضل تدابير الحجر الصحي الشامل.












