منظمة العمل الدولية تكشف عن خسائر فادحة جراء كوفيد-19

22 أبريل 2020
منظمة العمل الدولية تكشف عن خسائر فادحة جراء كوفيد-19

لأزمة فيروس كورونا تأثير مدمر على العمال وأصحاب العمل في جميع القطاعات الاجتماعية والاقتصادية. إذ يتعرض العاملون في الخدمات الأساسية مثل الصحة والاستجابة للطوارئ في الخطوط الأمامية لخطر الإصابة بالعدوى. كما أن عمال البقالة ومضيفي الطيران والعمال المستقلين هم أيضا من بين من تهددت صحتهم ومعيشتهم جراء الجائحة.

في سلسلة من التقرير الموجزة، درست منظمة العمل الدولية كيف تؤثر الجائحة على عمل قطاعات مثل خدمات الطوارئ العامة، والخدمات الصحية، والتعليم، وتجارة المواد الغذائية بالتجزئة، والسيارات، والسياحة، والطيران المدني، والزراعة، والشحن البحري والصيد، والمنسوجات، صناعة الملابس والجلود والأحذية، وكيف تعمل هذه القطاعات للتخفيف من آثار الجائحة.

تكشف هذه التقرير الموجزة عن صورة الشجاعة التي أظهرها العاملون في حالات الطوارئ والصحة الذين يحاربون الفيروس، والمعلمون والبحارة وأصحاب المتاجر وغيرهم من العاملين الأساسيين الذين يحافظون على سير مجتمعاتنا.

كما تكشف عن خسائر فادحة، سواء من حيث الناتج والوظائف في جميع القطاعات. وتوضح أن البلدان النامية هي الأشد تضررا، والفقر في ازدياد.

تدابير الحكومات تركز على أربعة أهداف

كما يسلط التحليل الضوء على الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الحكومات وأصحاب العمل والعمال لاحتواء الفيروس والحد من الأضرار التي لحقت بالمؤسسات وسبل العيش والاقتصاد الأوسع.

وقد ركزت هذه الإجراءات على أربعة أهداف فورية:

  1. حماية العمال في مكان العمل؛
  2. دعم الشركات والوظائف والدخل؛
  3. تحفيز الاقتصاد والعمالة؛
  4. والاعتماد على الحوار الاجتماعي القائم على معايير العمل الدولية لضمان تعافي البلدان والقطاعات بسرعة وأفضل.

وذكرت ألات فان لور، مديرة إدارة السياسات القطاعية في منظمة العمل الدولية، أن العديد من الدول الأعضاء بالمنظمة تتخذ “تدابير غير مسبوقة لحماية العاملين في الخطوط الأمامية وتقليل التأثير على الأعمال التجارية وسبل العيش وأضعف أفراد المجتمع”.

وقالت ” يجب زيادة الاستثمار في ظروف عمل آمنة ولائقة للعاملين في الخطوط الأمامية والتأكد من ألا تترك هذه الجائحة آثاراً طويلة الأمد على الاقتصادات والأفراد والوظائف.”

لمحة عن القطاعات المتأثرة

يعد قطاع السفر والسياحة الأكثر تضررا إذ كان من المتوقع أن يشكل 11.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي قبل انتشار كوفيد-19.

وقد تأثرت أيضا العمالة في قطاع الشحن الذي يضم مليوني بحار، بشكل كبير. كما تأثر قطاع الرحلات البحرية، الذي يضم 250.000 بحار، بشكل خاص.

وتعاني صناعة السيارات أيضا من توقف مفاجئ وواسع النطاق في النشاط الاقتصادي. وبعد أن طلب من العمال البقاء في المنزل، توقفت سلاسل التوريد وأغلقت المصانع.

وبسبب شدة القيود على السفر والركود العالمي المتوقع، يقدر اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) أن عائدات الركاب في الصناعة يمكن أن تنخفض بمقدار 252 مليار دولار أمريكي، أقل بنسبة 44 % عن رقم 2019.

عن الامم المتحدة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق