قال الأمين العام للأمم المتحدة إن وباء الفيروس التاجي ليس فقط خطرا كبيرا على الصحة العامة، ولكنه أيضا حالة طوارئ بشرية واقتصادية واجتماعية “تتحول بسرعة إلى أزمة حقوق الإنسان”.
شدد غوتيريش على أن العالم يواجه اليوم “أكبر أزمة دولية منذ أجيال”، مشددا على أن “الإنسان الحقوق لا يمكن أن تصبح عنصرا ثانويا في أوقات الأزمات”، مشيرا إلى دعوته إلى العمل في التي أطلقها في فبراير لوضع الكرامة الإنسانية و الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في صميم عمل الأمم المتحدة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة إننا جميعا في هذه المحنة معا، مضيفا أنه في حين أن الفيروس “يهدد الجميع، فإن حقوق الإنسان تسمو بالجميع”، و أضاف “الناس وحقوقهم يجب أن يكونوا محور هذه الجهود وفي صدارتها”.













