شدّد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة على مناشدة السيّد أنطونيو غوتيريش الاستماع إلى المظالم بطرق سلمية وممارسة ضبط النفس من قبل الشرطة وقوات الأمن، في أطار استمرار الاحتجاجات التي تخللتها أحداث عنف في العديد من المدن الأميركية.
وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، ردّا على أسئلة الصحفيين، إن الوضع شبيه بما حدث في أجزاء مختلفة من العالم من قبل، وأضاف: “إن رسالة الأمين العام كانت ثابتة: يجب الاستماع إلى المظالم ولكن يجب التعبير عنها بطرق سلمية. وعلى السلطات أن تضبط النفس في الردّ على المتظاهرين”.
وأشار دوجاريك إلى أن تنوع أطياف المجتمع هو ثراء وليس تهديدا، ولكن نجاح المجتمعات المتنوعة في أي بلد يتطلب استثمارا ضخما في التماسك الاجتماعي، مشيرا إلى أهمية الحد من أوجه عدم المساواة ومعالجة حالات التمييز المحتملة وتعزيز الحماية الاجتماعية وتوفير الفرص للجميع.
وقال: “هذه الجهود وهذه الاستثمارات تحتاج إلى تعبئة الحكومات الوطنية، والسلطات المحلية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدينية، تحتاج إلى المجتمع ككل.”
وفي الحالات التي تخللها عنف من قبل الشرطة، شدد دوجاريك على موقف الأمم المتحدة الداعي إلى إجراء تحقيقات شاملة.
وأضاف المتحدث باسم الأمين العام قائلا: “لقد قلنا دائما إن قوات الشرطة في جميع أنحاء العالم بحاجة إلى تدريب كاف في مجال حقوق الإنسان، وهناك أيضا حاجة إلى الاستثمار في الدعم الاجتماعي والنفسي لعناصر الشرطة حتى يتمكنوا من القيام بعملهم بالشكل الصحيح من حيث حماية المجتمع”.












