قالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، إن شهر ماي الماضي شهد أعلى ارتفاع في درجة الحرارة في هذا التوقيت من العام، كما سجلت مستويات ثاني أكسيد الكربون ارتفاعا جديدا على الرغم من التباطؤ الاقتصادي الناجم عن كوفيد-19.
ووجهت المنظمة العالمية نداء عاجلا، يوم امس الجمعة، دعت من خلاله الدول الأعضاء إلى تجديد جهودها في معالجة التهديدات المناخية. وقال الأمين العام للمنظمة بيتري تالاس إن الحكومات ستستثمر في التعافي، وإن “هناك فرصة لمعالجة المناخ كجزء من برنامج التعافي”.
وكرر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، دعوة السيد تالاس ومفادها بأن الوقت قد حان لنمو أكثر اخضرارا والبناء بشكل أفضل لصلح الناس والكوكب، قائلا إن “رسالة الطبيعة إلينا رسالة واضحة. إننا نلحق الأذى بعالم الطبيعة – وسندفع نحن ثمنَ ذلك. فمعدلات بتدهور الموائل وفقدان التنوع البيولوجي تتسارع. واضطراب المناخ آخذٌ في التفاقم.”
وقال الأمين العام إن اختلال المناخ يزداد سوءا، مضيفا أن “الحرائق والفيضانات وحالات الجفاف والعواصف العاتية زادت وتيرتها واشتد ما تخلّفه من ضرر. والمحيطات تزداد سخونتها وحموضتها، فتدمر النظُم الإيكولوجية للشِعاب المرجانية. وقد ظهر الآن فيروس جديد… أخذ يتفشى بين البشر، فدمر صحتهم وقوّض سبل عيشهم. ولكي نعتني بالبشرية، لا بد ثم لا بد من العناية بالطبيعة.”














