عقدت منظمة الصحة العالمية والاتحاد العالمي للصحفيين العلميين اليوم الخميس مؤتمر افتراضيا مشتركا تحت عنوان “كيف تتابع وتدوّن وتغطي العلوم والبيانات المتغيرة في زمن الجائحة؟”
وفي بداية المؤتمر -الذي شاركت فيه الجزيرة نت- رحب مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس بالمشاركين، وقال إن الصحفيين العلميين جسر لإيصال المعلومات للجمهور العام، وقال إن كوفيد-19 مثال على أن العلم يغير معارفنا باستمرار.
من جهتها، قالت مديرة قسم الأمراض الوبائية في منظمة الصحة العالمية الدكتورة سيلفي برياند إننا نشهد دائما انتشار المعلومات الخاطئة عند ظهور مرض.
وأضافت أنه ربما في السابق في العصور الوسطى كان انتشار هذه الأخبار والمعلومات الخاطئة أبطأ، لأنها كانت تنتقل من شخص لآخر، أما اليوم فقد أصبح الأمر أسرع مع وسائل التواصل الاجتماعي في كل بقاع العالم.
وقالت برياند إن “جانبا من عملنا هو تطوير علوم التأكد من المعلومات وفهم آليات عمل المعلومات الخاطئة وتطوير آليات التدخل للتصدي لها”.
وشرحت أن من طرق التصدي للمعلومات الخاطئة هو زيادة المعلومات المفيدة للسكان، مثل عمل إدارة التواصل في منظمة الصحة العالمية، وأيضا عبر العمل مع منصات التواصل الاجتماعي.
وقالت فيرا نوفايس من الاتحاد العالمي للصحفيين العلميين إن الصحافة العلمية تواجه بعض الصعوبات، مثل التي يواجهها سائر الصحفيين، من انتهاكات لحريتهم في التعبير عن الرأي والضغوط التعسفية، ومع ذلك هم يواصلون عملهم.
وأضافت “نعمل –كصحفيين علميين- للوصول إلى الخبراء (الحقيقيين) وليس الخبراء المزيفين. والصحفيون العلميون يجدون صعوبة في ذلك، لأن العديد منهم يعملون لحسابهم الشخصي وليسوا في هيئات إعلامية كبرى”.
وقالت كيروف إنهم يأملون أن تكون جائحة كورونا فرصة لحشد الاستثمارات في القطاع الصحي، واعتبرت أن التأثير الاقتصادي والاجتماعي والنفسي خلال فرض الإغلاق الشامل تسبب في الكثير من الخسائر.
وأضافت “فقط لنوضح الأمر، نحن لا نوصي باستخدام إجراء مثل الإغلاق الشامل، فالإغلاق الشامل عبارة لا نستخدمها في منظمة الصحة العالمية، في المقابل نحن نتحدث عن الإجراءات الاجتماعية، وهناك العديد من أوجه التدخل الأخرى (للتعامل مع كورونا)”.
وأضافت أن السؤال هو كيف نحقق التوازن مع تقليص التأثير على الحياة الاجتماعية والاقتصادية؟ كيف نمضي قدما الآن وكيف نعمل من دون أن نضطر لفرض الإغلاق الشامل؟ وبينت أن فرض هذه الإجراء (الإغلاق الشامل) في العديد من الدول كان بسبب أن قدراتها تعرضت للضغط، وكانت بحاجة للوقت للتأهب، مثل توفير أسرّة في المستشفيات.
وقالت نأمل أن نكون خلال هذه الفترة قد عملنا على تطوير البنى التحتية حتى لا نضطر لفرض الإغلاق الشامل مرة أخرى للتعامل مع كوفيد-19.













