فر حسن عقاد، وهو مخرج أفلام سوري حائز على جائزة، من الحرب في بلاده قبل أربع سنوات، ويعيش الآن كلاجئ في المملكة المتحدة. بعد انتشار فيروس كورونا، قرر عقاد مساعدة المتضررين من الجائحة، من خلال تطوعه للعمل كعامل نظافة في إحدى مستشفيات لندن.
حصل الفيلم الوثائقي الذي يحكي عن قصة هروبه من سوريا، حيث تعرض للسجن والضرب، على جائزة بافتا البريطانية. ويظهر حسن عقاد بشكل متكرر على وسائل الإعلام، وقد ساهم مقطع فيديو، سجله بواسطة هاتفه المحمول، يدافع فيه عن العاملين الصحيين، في إقناع حكومة المملكة المتحدة في إدراج عمال النظافة في المستشفيات والحمالين في برنامج لمساعدة عائلاتهم في حال وفاة أي منهم (العاملين الصحيين) بسبب كوفيد-19.
يشارك السيد عقاد قصته كجزء من حملة # RealLifeHeroes، التي يقودها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، قبيل اليوم العالمي للعمل الإنساني لهذا العام، في 19 أغسطس.












