أردوغان يحول كنيسة أرثوذكسية ثانية إلى مسجد

24 أغسطس 2020
أردوغان يحول كنيسة أرثوذكسية ثانية إلى مسجد

أمر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتحويل كنيسة أرثوذكسية قديمة، تستخدم الآن متحفا في إسطنبول، إلى مسجد، وذلك يعد أيام قليلة من تحويل متحف آيا صوفا، الذي كانت كنيسة أيضا، إلى مسجد.

ويأتي قرار أردوغان بتحويل متحف كاريي إلى مسجد، بعد شهر واحد فقط من تحويل آيا صوفيا، المعترف به من منظمة اليونسكو للتراث العالمي، إلى مسجد، الأمر الذي أثار ردود فعل عالمية غاضبة.

وجاءت خطوة أردوغان إرضاء لمؤيديه الذين بدأوا يفقدون الثقة فيه مع تفاقم الأزمات في البلاد، بدء من انهيار الليرة التركية، مرورا بالأزمة الاقتصادية، وصولا إلى تفشي فيروس كورونا.

وزادت خطوة أردوغان بتحويل متحف كاريي إلى مسجد، من التوتر بين تركيا واليونان، إذ وصفت وزارة الخارجية اليونانية القرار بأنه “استفزاز آخر ضد المتدينين في كل مكان” من قبل الحكومة التركية.

وأضافت: تحولت كاريي إلى متحف بقرار من مجلس الوزراء عام 1945، وفي نطاق قرار الغرفة العاشرة لمجلس الدولة في 11 نوفمبر 2019، تم إلغاء قرار مجلس الوزراء آنذاك”.

لكن أردوغان فاجأ الجميع وتحدى هذه القرارات وأعلن عن كنيسة كاريي مسجدا ليتم بقرار تم نشره في الجريدة الرسمية يوم الجمعة الماضي، وفق ما ذكرت وسائل إعلام تركية محلية.

وقد تم تشييد المبنى في القرن السادس باسم كنيسة كاريي، وتم تحويله إلى مسجد من قبل عتيق علي باشا، وأصبح يطلق عليه مسجد عتيق علي باشا أو مسجد كاريي.

وزادت أهمية المبنى عندما تم نقل القصر الإمبراطوري للإمبراطورية البيزنطية والمركز الإداري للدولة إلى قصر بلاشرناي الواقع على ضفاف القرن الذهبي بالقرب من أسوار المدينة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق