خالد الشادلي/ 20 دقيقة
كما كان منتظر، تم يوم الثلاثاء 15 شتنبر، توقيع اتفاقية السلام بين الإمارات العربية المتحدة والبحرين وإسرائيل في واشطن تحت أنظار الرئيس الأمريكي ترامب.
لقيت هاته الاتفاقية ردود فعل غاضبة من طرف الشعوب العربية والشعب الفلسطيني خاصة معبرين عن رفضهم للتطبيع مع إسرائيل، معتبرين هذه الأخيرة كيان مرتزق سلب الأراضي الفلسطينية غصبا.
لكن السؤال الذي يطرحه العديد من المحللين، هل قطار التطبيع سيدهس البلدان العربية؟، فجلهم يؤكدون أن جميع الدول العربية ستوقع اتفاقية السلام بمافيهم المغرب، لأن إسرائيل وحليفتها أمريكا يضغطون بقوة على حكام العرب، بل يهددونهم بعدم الاستقرار في بلدنهم كما جرى لبعض الدول التي حاولت الوقوف ضده، بمعنى أنهم، الآن في وضع لا يحسدون عليه، لأنهم بين نارين، نار الشعوب الرافضة لكل تطبيع يؤدي إلى مزيد من سلب الأراضي العربية والفلسطينية تحت اسم صفقة القرن وبين نار اسرائيل وأمريكا.
هل إسرائيل ستنجح في تهويد القدس وتنصيب هيكل سيدنا سليمان وبذلك يعلنون انتصارهم على العرب والمسلمين؟.












