شركة تركية تقترب من الفوز بتسيير أكبر ميناء إسرائيلي

22 أكتوبر 2020
شركة تركية تقترب من الفوز بتسيير أكبر ميناء إسرائيلي

تتجه مجموعة صناعية تركية، إلى دخول “تحالف” يضم شركة أميركية مختصة في الشحن البحري، من أجل الفوز بصفقة مغرية في أكبر ميناء إسرائيلي.

وبحسب شبكة “بلومبرغ” الأميركية فإن مجموعة “يلدريم” التركية، تقوم بهذه الخطوة، بعدما أبدت أمريكا مخاوف من فوز شركة صينية بالمشروع في هذه المنشأة الإسرائيلية الاستراتيجية.

ويرتقب أن تنال مجموعة “يلدريم” حصة الأغلبية في هذا المشروع، وفق ما أكده أشخاص مقربون من الملف فضلوا عدم الإفصاح عن أسمائهم.

وتتخذ هذه الشركة من مدينة اسطنبول مقرا لها، وهي مؤسسة سبق لها أن قامت بتسيير محطات موانئ في كل من البرتغال والإكوادور.

وينتظر أن يجري تقديم عرض تسيير ميناء حيفا من قبل “تحالف” يضم شركة “غريستون” الأميركية وشركة “غلوبال بورتس هولدينغ” التي تتخذ من لندن مقرا لها، فضلا عن مجموعة “يلدريم” التركية.

وتريد اسرائيل  أن تبيع ميناء حيفا بنحو ملياري شيكل أو ما يقارب 590 مليون دولار.

وتحرص واشنطن على أن تجد شركات أميركية لتشارك في هذا المشروع، والسبب هو أن ميناء سابقا في حيفا فاز به الصينيون دون أن تقدم شركات أميركية، وقتئذ، أي عرض لأجل الظفر به.

وحصلت شركت “إنترناشيونال غروب” التي تتخذ من شنغاي الصينية مقرا لها، على مشروع الميناء الأول، لكن إلى حد الآن، لم تبد أي شركة صينية اهتماما بالميناء الذي جرى عرضه، مؤخرا.

ومن المحتمل أن تتعزز حظوظ هذا التحالف بفضل انضمام شركة “غريستون” التي تتخذ من ولاية كنتاكي مقرا لها وسبق لها أن أنجزت مشاريع للجيش الأميركي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق