أحمد الريسوني مرجعاً دولياً في تنفيذ سياسة إدارتها وفقاً للشريعة الإسلامية ومقاصدها في هذه البلاد.

8 يناير 2020
أحمد الريسوني مرجعاً دولياً في تنفيذ سياسة إدارتها وفقاً للشريعة الإسلامية ومقاصدها في هذه البلاد.

قال الوزير برئاسة مجلس الوزراء الماليزي الدكتور مجاهد يوسف راوة وهو مسؤول عن الشؤون الإسلامية إن تعيين الشيخ الريسوني يُرى مناسباً استنادًا إلى العديد من الكتب التي ألفها في مقاصد الشريعة، بالإضافة إلى تفكيره الواضح في متطلبات الحياة في العصر الحالي.

جاء ذلك في حديثه للصحفيين عقب افتتاح حوار خاص عن مقاصد الشريعة مع الشيخ أحمد الريسوني الاثنين، ببوتراجايا، وأضاف “لذلك، أرى أن وكالات الإدارة الإسلامية يجب أن تغتنم الفرصة للاستماع إلى آرائه ووجهات نظره حول مقاصد الشريعة.”

وأعرب مجاهد عن تقديره لجامعة السلطان زين العابدين على تعيين الريسوني أستاذاً زائراً، وسوف يأتي إلى ماليزيا مرة لكل عام، مضيفاً أن ذلك يعطى لماليزيا فرصة ذهبية لتعيينه مرجعًا دوليًا في تطبيق مفهوم الشريعة الإسلامية ومقاصدها في إدارة البلاد.

وتابع قائلاً إن مفهوم مقاصد الشريعة الذي طرحها الريسوني يتوافق مع سياسة وطنية “رحمة للعالمين” التي تم إطلاقها من قبل الحكومة الماليزية.

20دقيقة/ م.ي م.أ

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق