برزت ألمانيا بمثابة قصة نجاح ملهمة في التصدي لوباء كورونا، خلال العام الجاري، عندما كانت دول كثيرة في أوروبا تسجلُ أرقاما “مخيفة” للإصابات الجديدة وما تحصده من أرواح، لكن “الصمود الألماني” أمام الفيروس لم يعد بالقوة التي كان عليها قبل أشهر.
وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، فإن ألمانيا شهدت ارتفاعا مقلقا في إصابات بفيروس كورونا المستجد، حتى صارت الأسرة الطبية المتاحة في المستشفيات تكفي بالكاد لعلاج المصابين حاليا.
في بلدة جيسن، وسط ألمانيا، مثلا، يضم قسم العناية المركزة 150 سريرا طبيا، تبقى منها 50 سريرا شاغرا، لكن هذا العدد المتبقي غير مطمئن على الإطلاق.
وتقول الطبيبة المختصة في أمراض الرئة المعدية، سوزان هيرولد، إن عدد الموظفين الحالي في المستشفى لن يظل كافيا لتقديم العلاج، حتى وإن كان ثمة 50 سريرا شاغرا.
ورغم التطور في وضع الوباء، حرصت ألمانيا على تفادي “الحجر الشامل” وفضلت أن تفرض قيودا محدودة مثل إغلاق الحانات ومنع الأكل في المطاعم، لكنها أبقت على محلات الحلاقة مفتوحة.












