قال البيت الأبيض، الخميس، إنّ أول رحلة خارجية للرئيس جو بايدن أظهرت وحدة مجموعة السبع وحلف شمال الأطلسي في التصدّي للصين، مشدّداً في الوقت نفسه على أنّ بايدن لا يمانع في عقد لقاء مع نظيره الصيني شي جينبينغ.
وقال جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأميركي، إنّ بايدن قاد مجموعة السبع نحو مخطط بنية تحتية بديل لمبادرة الحزام والطريق الصينية، كما أنّ قمّة حلف شمال الأطلسي نجحت للمرة الأولى في “التعامل بجدية مع التحدّي الأمني الذي تشكّله الصين”.
ولفت سوليفان أيضاً إلى حلّ النزاع القديم بين شركتي بوينغ الأميركية وإيرباص الاوروبية باعتباره رسالة مفادها أن الغرب متّحد “ضد ممارسات الصين الضارية”.
وقال للصحافيين إنّ “الخلاصة هي أنّ جو بايدن تولّى بثقة ومهارة زعامة العالم الحرّ في هذه الرحلة”.
وأضاف أنّ “الرئيس السابق تخلّى عن هذه المسؤولية، وهذا الرئيس استعادها الآن بشكل مؤكّد”، في إشارة إلى دونالد ترامب الذي دخل في مواجهات مراراً مع حلفاء الولايات المتحدة.













